خارج الحسبة يعني خارج التغطية !! هو أضعف حلقات التعليم !!

خارج الحسبة يعني خارج التغطية !! هو أضعف حلقات التعليم !!

 


بقلم / حسين بن أحمد السراجي

هو البائس الذي عجزت الدولة بكل مؤسساتها ووزارته المعنية عن التفكير به !!

عام دراسي جديد يبقى المعلم فيه الركيزة الأساسية لكنه خارج الحسبة وبالتالي خروج التعليم عن التغطية !!

مدارسنا الحكومية والأهلية تفتقد التأهيل وأعظم التأهيل يكمن في المدرس المطحون .

المدارس الحكومية صارت في الغالب مهزلة فالطالب بلا حصيلة والفوضى قائمة وليس العتب على إداراتها فقط وإنما على الوزارة والدولة برمتها .

المدارس الأهلية تخلس جلود أولياء الأمور ومن عام لآخر تزداد الرسوم والتكاليف والنفقات !!

صندوق التعليم رقد بشكل عجيب وغريب والظاهر أنه وُلد مشوهاً !!

تأمين نصف راتب شهري للمعلم إلى جانب المساهمات المجتمعية التي يدفعها الطالب لو تم استغلالها بشكل صحيح كفيلة بحل المشكلة فالمعلم بحاجة للإهتمام واستشعار حاجته وظروفه الصعبة وقديماً كان يقال ( من في رأسه بصلة فلا تسأله عن مسألة )

والمعلم في رأسه بيت وزوجة وأولاد وإيجار ومواصلات ونفقات وعلاج فأي معلم هكذا حاله سيبدع وينتج في ظل لا اهتمام ولا استشعار ؟!

هيئتا الزكاة والأوقاف معنيتان بالمعلم أيضاً ولا عذر لأحد عن القيام بواجبه ومسئوليته .

مجالس الآباء لو تم تفعيلها بشكل صحيح ستعين وستوفر حاجات مهمة لإعانة العملية التعليمية .

الإهتمام بالمعلم سيبقى هو دلالة الرغبة في التعليم من عدمها والسلام .