قائد الثورة : المشروع القرآني حاضر بأقوى مما مضى وجادون في استهداف أي تمركز للعدو الإسرائيلي في “أرض الصومال”
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن المشروع القرآني للسيد حسين بدر الدين الحوثي، حاضر في هذه المرحلة بأقوى مما مضى، وهو من المصاديق على وعد الله لعباده المؤمنين المستضعفين الصابرين.
واعتبر السيد القائد في كلمته اليوم بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، هذه الذكرى محطة للاستفادة من معالم شخصيته في مقام الاقتداء.
وأشار إلى أن شهيد القرآن تحرك في مرحلة من الاستضعاف والمعاناة والأعداء كانوا على يقين بالاتكاء على السند الدولي من وأد المشروع القرآني، مؤكدًا أن الأعداء فشلوا في هدفهم من قتل شهيد القرآن، وفاز بأن تكون شهادته مرتبطة بأسمى وأقدس مشروع.
وقال “في ذكرى شهيد القرآن ما يرّسخ القضية المقدسة والمباركة والتضحية العظيمة ولكل قوافل الشهداء في المسيرة القرآنية والمظلومية لشهيد القرآن ورفاقه والأمة المجاهدة”.
وتوقف السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي عند محاولة العدو الإسرائيلي باستمرار لتحقيق هدفه في الصومال، باعتبار موقعها الجغرافي في مقابل خليج عدن وباب المندب، مؤكدًا أن سعي كيان العدو للسيطرة على الممرات المائية يهدد كل المنطقة، وبهدف تفكيك الأمة وبعثرتها.
وقال “زيارة المجرم ساعر إلى أرض الصومال أتت بطريقة خفية بالتسلل عبر إثيوبيا، زيارة بطريقة التسلل والتخفي إلى أرض الصومال جاءت بسبب خوفه من الموقف اليمني، وواضح أن المجرم ساعر كان خائفًا من موقف اليمن ومستوى الموقف العربي والإسلامي لا يخيفه”.
وجددّ قائد الثورة جدّية اليمن التامة في موقفه الداعم للشعب الصومالي المسلم الشقيق، مضيفًا “ما يجري في أرض الصومال بالنسبة لنا ذات أهمية كبيرة لأنه يشكل تهديدا ضد اليمن وشعوب المنطقة، وهذه مسألة لا يمكن أن نسكت عنها أبدًا”.
وقال “لا يكفي إصدار البيانات تجاه التحرك الإسرائيلي في أرض الصومال، لأن العدو لا يعيرها أي أهمية ولا أي قيمة أبدًا”، مؤكدًا الاستمرار في عملية الرصد، والعمل على تقوية عملية الرصد للتحرك الإسرائيلي في أرض الصومال.
وأضاف “جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه، أي تمركز ثابت صهيوني نجد أنه متاح لنا لن نتردد في الاستهداف العسكري له”.
واستهل السيد القائد، كلمته بالحديث عن شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، مبينًا أن المقام مع ذكرى الشهادة، مقام نصر حققه الله وجعل بالشهادة أثرها العظيم، فيما حققه الله من نصر عظيم للمشروع القرآني المبارك، مبينًا أن الشعب اليمني أحياء الذكرى على نحو واسع على المستويين الرسمي والشعبي.
وقال “إحياء الذكرى في إطار المشروع القائم والمنتصر والمتجذر، والمبارك والمقدّس، المشروع القرآني العظيم، إحياء في إطار ما منّ الله به من نقلات لهذا المشروع، كثمرة من ثمار العطاء العظيم لشهيد القرآن في جهوده وتضحياته ورفاقه الشهداء”.
وأوضح أن إحياء ذكرى سنوية شهيد القرآن، يأتي في إطار الحضور المبارك لشعب الإيمان والحكمة على مستوى العالم بصورة عامة والأمة الإسلامية بشكل خاص، في مرحلة من أهم المراحل، مضيفًا “نعيش ذكرى شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، كل يوم نهجًا قرآنيًا يصنع الوعي ويُنير الدرب ويُلهم بالمعارف القرآنية، ويضيء البصيرة وبزخمها الجماهيري الحامل للراية”.
وتابع “في ذكرى شهيد القرآن ما يرّسخ القضية المقدسة والمباركة والتضحية العظيمة ولكل قوافل الشهداء في المسيرة القرآنية والمظلومية لشهيد القرآن ورفاقه والأمة المجاهدة”.
وبين، أن حال من يقفون ضد المشروع القرآني من الأنظمة العميلة لأمريكا وإسرائيل، هو حال المستكبرين في كل زمان ومكان، مؤكدًا أن الممارسات الظالمة ضد المنتمين للمشروع القرآني من سجون وقتل وتدمير وحروب كثيرة وهجمات إعلامية مضللة وبإمكانيات هائلة، فشلت وتنامى المشروع وتعاظم.
وتناول السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، “العناوين المهمة التي نحن في أمس الحاجة إليها في طبيعة ما نواجهه في المعالم الشخصية البارزة لشهيد القرآن وهو عنوان الثقة بالله تعالى”.
وأفاد بأن من أبرز ما تحلى به شهيد القرآن، هو ثقته بالله سبحانه وبرز في دروسه ومحاضراته وركز عليها في تشخيص واقع الأمة، مشيرًا إلى أن الشهيد القائد وضع أزمة الثقة بالله على أولويات مشاكل الأمة، لكن أزمة الثقة بالله أثرت على الأمة سلبيًا في مواقفها وواقعها.
وبين أن شهيد القرآن تحرك دون سند عسكري وتحرك في منتهى ظروف الاستضعاف ومن نقطة الصفر، مضيفًا “كانت ثقة شهيد القرآن بالله كبيرة جدًا وتجلّت هذه الثقة في انطلاقته، وقوة موقفه، والظروف التي تحرك فيها والأعداء في ذروة هجمتهم على أمتنا الإسلامية في بداية الألفية الثالثة”.
واستعرض السيد القائد، الحالة العامة للأنظمة العربية مع انطلاقة شهيد القرآن، والتي كانت حالة الهزيمة الشاملة في معظم الواقع العربي والإسلامي.
وقال “بعد الهجمة الأمريكية والإسرائيلية والغربية تحت عنوان مكافحة الإرهاب اتجهت الأنظمة مسارعة للتودد إلى الأمريكي بالإذعان له والطاعة له تحت عنوان التحالف معه”.
