المستشار الإعلامي لـ”حماس” : ليست المشكلة في سلاح المقاومة إنما في الاحتلال الصهيوني
قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، طاهر النونو، اليوم الأربعاء، إن جوهر الأزمة لا يكمن في سلاح الحركة، بل في استمرار الاحتلال الصهيوني وبقائه، مؤكدا أن إنهاء الاحتلال هو المدخل الحقيقي لتحقيق السلام.
واعتبر النونو، في تصريحات لقناة الجزيرة، مشاركة دول عربية وإسلامية في مجلس السلام ، خطوة مهمة.
وأشار إلى تركيز الحركة على دور المجلس في إنهاء الاحتلال الصهيوني وإعادة إعمار قطاع غزة، لا سيما في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي لا يرغب في تحقيق السلام في غزة، مبيّنا أن الخروقات المتواصلة تمثل محاولات متعمدة لعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن حركة “حماس” التزمت بكامل بنود الاتفاق، ولم ترد على تلك الخروقات احتراما لتعهداتها ولإتاحة المجال أمام تثبيت التهدئة.
وأشار النونو إلى أن العدو الصهيوني يواصل إطالة أمد معاناة الشعب الفلسطيني، لكنه شدد على أن الحركة ستواصل العمل السياسي والوطني حتى إجبار العدو على الانسحاب من قطاع غزة.
وارتكبت قوات العدو منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
