الامارات تعاقب بشكل جماعي ابناء عدن وشبوة وسقطرى وتدخلهم في ظلام دامس

الامارات تعاقب بشكل جماعي ابناء عدن وشبوة وسقطرى وتدخلهم في ظلام دامس

 

 

أوقفت الإمارات عمل منظومات الطاقة الشمسية المشغِّلة للكهرباء في مدينتي عدن وشبوة، وبدأت بسحب الألواح الشمسية من جزيرة سقطرى، في خطوة تهدف إلى إطفاء الكهرباء عن عدد من المدن التي كانت تعتمد على الطاقة الشمسية في إنارتها، ويأتي هذا الإجراء عقب انسحابها من جنوب الوطن.

وبحسب مصادر محلية، فإن قرار إيقاف منظومات الطاقة الشمسية أدى إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي، ما فاقم من معاناة المواطنين، في ظل تدهور الخدمات الأساسية وغياب حلول عاجلة لتعويض النقص الحاصل في الكهرباء.

وفي هذا السياق، عبّرت وزارة الكهرباء والطاقة في حكومة عدن عن أسفها الشديد لإقدام الشركة الإماراتية المشغِّلة على إطفاء محطتي الطاقة الشمسية في عدن وشبوة دون أي تنسيق مسبق مع الجهات الرسمية، مؤكدة أن هذا الإجراء المفاجئ يُعد تصرفًا غير مسؤول.

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بالاتفاقات واحترام السيادة والمؤسسات الرسمية، وعدم استخدام الخدمات الأساسية كورقة ضغط، لما لذلك من آثار مباشرة على حياة المواطنين واستقرارهم المعيشي.

وفي ردود فعل غاضبة، اعتبر ناشطون ومراقبون أن هذا التصرف يُعد سلوكًا همجيًا يعكس عداءً واضحًا في السياسات الإماراتية تجاه الشعب اليمني، مؤكدين أن استهداف الخدمات الحيوية، وعلى رأسها الكهرباء، لا يمكن تبريره بأي ظرف، ويكشف عن استهتار بمعاناة المدنيين ومحاولة معاقبتهم جماعيًا.

وأشاروا إلى أن استخدام ملف الخدمات كورقة ضغط سياسية يمثل انتهاكًا صارخًا لأبسط القيم الإنسانية، ويضع علامات استفهام حول الأهداف الحقيقية من هذه الإجراءات، مطالبين بموقف وطني ورسمي حازم لحماية حقوق المواطنين ومنع العبث بمقدرات البلاد.

وبهذا التصرف فقد أظهرت الإمارات نواياها الخفية وانكشف المستور عندما علمت بأن مصلحتها انتهت في اليمن استخدمت اقذر وسيلة وهي اغراق عدن وشبوة وسقطرى بالظلام.