إخطارات بهدم 40 منزلاً وتجريف مئات الأشجار بالقدس المحتلة
في تصعيد جديد يستهدف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، أخطرت سلطات الاحتلال الصهيوني بهدم 40 منزلاً في بلدة عناتا شمال شرق المدينة، في خطوة تُنذر بتشريد عشرات العائلات وحرمانها من أبسط حقوقها الإنسانية في السكن والاستقرار.
وفي السياق ذاته، أقدمت قوات الاحتلال على إخطار بإزالة مئات الأشجار في بلدة صور باهر جنوب القدس، بزعم وقوعها ضمن ما تسميه “المنطقة العازلة”، في إجراء يُنظر إليه على أنه استمرار لسياسة التضييق ومصادرة الأراضي وفرض وقائع جديدة على الأرض.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في القدس، عبر الهدم والتجريف وفرض القيود الإدارية، في مخالفة واضحة للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية السكان الواقعين تحت الاحتلال.
وتتواصل الدعوات الحقوقية والإنسانية لوقف هذه السياسات، التي من شأنها تعميق معاناة السكان وزيادة التوتر في المدينة المقدسة.
