الشيخ محمد عبدالرحمن محمد علي عثمان يرفع برقية تهنئة الى اللواء مجاهد القهالي بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لحركة 13 يونيو التصحيحية
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ المناضل الشيخ /اللواء مجاهد بن مجاهد القهالي
رئيس تنظيم التصحيح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسرني ويشرفني أن أرفع إلى مقامكم الكريم، ومن خلالكم الى جميع أعضاء اللجنه العليا والمجلس الوطني والى كافه قواعد وانصار تنظيم التصحيح الشعبي في الداخل والخارج أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات، بمناسبة حلول الذكرى الثانية والخمسين لحركة الثالث عشر من يونيو التصحيحية المجيدة، تلك الحركة الوطنية الخالدة التي قادها الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي – رحمه الله – واضعاً مع رفاقه المخلصين اللبنات الأولى لمشروع وطني حضاري هدفه بناء الدولة اليمنية الحديثة القائمة على العدل والنظام والقانون والتنمية والشراكة الوطنية.
إن هذه المناسبة الوطنية العظيمة تمثل محطة مضيئة في تاريخ اليمن المعاصر، لما حملته من مشروع إصلاحي وتصحيحي شامل، سعى إلى مكافحة الفساد، وترسيخ مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية، وتعزيز التنمية المحلية، وتوسيع المشاركة الشعبية، وبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز الوحدة اليمنية باعتبارها هدفاً استراتيجياً ومصيراً وطنياً جامعاً.
كما نستحضر في هذه الذكرى بكل فخر وإجلال المواقف الوطنية الخالدة لقائد الحركة الشهيد إبراهيم الحمدي، وما مثله مشروعه التصحيحي من نموذجٍ ملهم في الإدارة والبناء والتنمية والاعتماد على الذات، وهي المبادئ التي ما زالت حاضرة في وجدان الشعب اليمني وتطلعاته نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والنهضة الوطنية.
الأخ اللواء/ مجاهد القهالي..
إننا إذ نحتفي بهذه الذكرى المجيدة، نؤكد أهمية استلهام أهداف ومبادئ حركة 13 يونيو التصحيحية، والعمل على ترسيخ قيم الشراكة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن، وتعزيز وحدة الصف الوطني، وصولاً إلى يمنٍ قويٍ مزدهرٍ وآمن.
كما لا يفوتنا في هذه المناسبة أن نشيد بجهودكم الوطنية المخلصة والصمود والتضحيات التى بذلتموها انتم وجميع رفقائكم المخلصين في الحفاظ على تنظيم التصحيح واستمراريته منذ اغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وحتى يومنا هذا، رغم ما مرت به البلاد من صعوبات وتحديات جسيمة ألقت بظلالها على العمل الحزبي والتنظيمي، وهو ما يعكس إخلاصكم وثباتكم وحرصكم على صون المبادئ والأهداف الوطنية التي قامت عليها الحركة التصحيحية.
سائلاً المولى عز وجل أن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يحفظ وطننا اليمني العزيز، وأن يعيد هذه المناسبة على شعبنا بالمزيد من الخير والعزة والاستقرار.
وكل عام وأنتم بخير،،،
الشيخ/ محمد عبدالرحمن محمد علي عثمان
نائب رئيس تنظيم التصحيح
– شيخ مشائخ تعز
