في الذكرى الـ52 لحركة 13 يونيو التصحيحية .. عندما أصبح بناء الدولة مشروعًا وطنيًا

في الذكرى الـ52 لحركة 13 يونيو التصحيحية .. عندما أصبح بناء الدولة مشروعًا وطنيًا

 

 

في 13 يونيو 1974م انطلقت حركة 13 يونيو التصحيحية بقيادة الشهيد الرئيس إبراهيم محمد الحمدي ورفاقه، حاملةً رؤية وطنية هدفت إلى تصحيح مسار الدولة وتعزيز أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وترسيخ مفهوم الدولة القائمة على النظام والقانون والتنمية.

أبرز ملامح المرحلة

1. بناء مؤسسات الدولة

تعزيز حضور مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات.

العمل على ترسيخ مبدأ المسؤولية والالتزام بالواجب الوطني.

الحد من نفوذ مراكز القوى التقليدية لصالح مؤسسات الدولة.

2. مكافحة الفساد وترشيد الإنفاق

اتخاذ إجراءات للحد من الفساد الإداري والمالي.

تعزيز الرقابة على المال العام.

توجيه الموارد نحو مشاريع التنمية والخدمات.

3. نهضة تنموية واسعة

التوسع في إنشاء الطرق والمشاريع الخدمية.

دعم التعليم والصحة والبنية التحتية.

تشجيع المبادرات التنموية في المدن والأرياف.

4. تجربة التعاونيات الشعبية

تمكين المجتمع من المشاركة في التنمية المحلية.

تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية بجهود شعبية ورسمية مشتركة.

تعزيز روح التكافل والمسؤولية المجتمعية.

5. التقارب نحو الوحدة اليمنية

فتح آفاق جديدة للحوار والتنسيق بين شطري الوطن آنذاك.

دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الوحدة اليمنية على أسس وطنية مشتركة.

 

محطة لا تزال حاضرة في الذاكرة اليمنية

رغم قصر الفترة الزمنية التي استمرت فيها الحركة، إلا أن الكثير من اليمنيين ما زالوا ينظرون إليها باعتبارها إحدى أبرز التجارب التي سعت إلى بناء دولة المؤسسات والقانون والتنمية المتوازنة، وهو ما جعلها حاضرة في الذاكرة الوطنية حتى اليوم.

وفي أكتوبر 1977م، اغتيل الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي وشقيقه الشهيد عبدالله محمد الحمدي في حادثة ما زالت تشكل إحدى القضايا الأكثر جدلًا في التاريخ اليمني المعاصر.

رسالة وفاء

في ذكرى 13 يونيو، نستحضر قيم النزاهة والعمل والبناء، ونترحم على شهداء الوطن الذين حملوا مشروع الدولة والتنمية، مؤمنين بأن اليمن القوي لا يُبنى إلا بالعدالة والمؤسسات والشراكة الوطنية.

المجد والخلود للشهداء، والرحمة لكل من خدم اليمن بإخلاص.

سفير السلام
الشيخ / عبدالستار عبدالله أحمد الظاهري
13 يونيو 2026م