إيران تعلن وقفاً فورياً ودائماً للحرب على كافة الجبهات
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، غريب آبادي، أنه تم الانتهاء من صياغة نص مذكرة التفاهم بين ايران وأميركا، وسيتم التوقيع الرسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا.
وأكد غريب آبادي أن العدو الذي هاجم لتحقيق أهدافه الخبيثة قد مُني بهزيمة نكراء، وحققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتصاراتٍ عظيمة في الحرب، وأضاف “لقد أدرجنا جميع مواقفنا المهمة في مسودة مذكرة التفاهم”.
وأوضح أنه بعد التوقيع الرسمي سيُنشر نص مذكرة التفاهم، لافتًا إلى أنه قبل توقيع مذكرة التفاهم سنشرح مختلف جوانب المذكرة عبر وسائل الإعلام ونُسلط الضوء على الإنجازات.
وبيّن نائب وزير الخارجية الإيراني أن مذكرة التفاهم لم تكن نتاجًا للدبلوماسية فحسب بل هي ثمرة أيضًا لإنجازات إيران العسكرية، مضيفًا أن “هذه الإنجازات هي ثمرة دماء الشهداء وصمود الشعب وتواجده اليومي في الساحات والشوارع دعمًا للقيادة والقوات المسلحة ومواجهةً للأعداء، وثمرة دماء الإمام الشهيد وتدابير المرشد الأعلى وجهود المسؤولين”.
وكشف آبادي أنه “بدءًا من هذه الليلة سيبدأ إنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران”،
مستطردًا: “لم نوافق على مذكرة التفاهم إلا بعد أن أدرجنا فيها آخر نقاطنا ومطالبنا وكانت المفاوضات جارية حتى قبل ساعة”. ونبّه إلى أن مذكرة التفاهم هذه لا تعني الثقة بالعدو وسنراقب تنفيذ التزامات الولايات المتحدة.
وأشار نائب وزير الخارجية الإيراني إلى تفاصيل المرحلة المقبلة موضحًا أنه “تبدأ محادثات مدتها 60 يومًا بعد التحقق من التزامات الولايات المتحدة، وسيستمر وجود الوسطاء في المحادثات المقبلة، حيث سيتم التحقق من التزامات الجانب الأميركي بإنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول، ويُشترط بدء محادثات الستين يومًا وفاء الولايات المتحدة بهذه الالتزامات”، معربًا عن أمله في أن تُختتم المفاوضات في غضون 60 يومًا.
وفصّل آبادي الملفات المطروحة للبحث قائلًا إن “من بين القضايا التي ستُناقش خلال فترة الستين يومًا إنهاء جميع العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سواءً العقوبات الأساسية أو الثانوية، وإنهاء قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين، حيث سيتم رفع جميع العقوبات في حال التوصل إلى اتفاق نهائي”.
وأضاف أن “القضية الثانية التي ستُناقش خلال فترة الستين يومًا هي القضية النووية، كما ستُناقش قضية إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية وسيتم وضع آلية تنفيذها، ومن القضايا الأخرى تحديد آلية تنفيذية لمراقبة التنفيذ السليم لالتزامات الأطراف”.
وفي ختام تصريحاته، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن التهديدات التي أطلقتها إيران هذه الليلة أسهمت في دفع المفاوضات إلى الأمام بشأن بعض القضايا الواردة في نص الاتفاق.
