طهران تودع خامنئي والحشود الجماهيره الكبيره توجه صفعة واضحة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية التي راهنت على كسر إرادة إيران

طهران تودع خامنئي والحشود الجماهيره الكبيره توجه صفعة واضحة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية التي راهنت على كسر إرادة إيران

 

 

 

شهدت العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع جماهيرية مهيبة لقائد الثورة الاسلامية السيد القائد علي خامنئي ،، وصفتها وسائل إعلام دولية بأنها من أكبر التجمعات الشعبية في العالم ، في مشهد حمل، بحسب مسؤولين إيرانيين، صفعة واضحة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية التي راهنت على كسر إرادة إيران أو تفكيك تماسكها الداخلي، لكنها اصطدمت مجدداً بحقيقة فشلها الذريع.

ونقلت وكالة رويترز أن بحر المعزين في طهران وجّه رسالة صريحة إلى الولايات المتحدة و”إسرائيل” مفادها أن كل محاولاتهما لإخضاع إيران أو النيل من صمودها قد سقطت سقوطاً مدوياً.

وأكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الفاجعة المتمثلة في فقدان القائد الشهيد تحولت إلى “ملحمة وطنية” كشفت عمق الوعي الشعبي وصلابة التلاحم الداخلي، ومنحت مسيرة إيران زخماً أكبر نحو “النصر الحتمي”.

وأضاف قاليباف أن المعتدين على إيران ومرتكبي الجرائم بحق أبنائها “لن يفلتوا من الحساب”،

مشيراً إلى أن تحرير القدس سيبقى العنوان النهائي لمواجهة قوى الاستكبار والعدوان .

وأوضح أن الأحداث الأخيرة أثبتت، بحسب قوله، أن الجمهورية الإسلامية ما تزال قوية وقادرة على تجاوز التحديات، وأن الشعب الإيراني بات أكثر تنظيماً وأشد صلابة في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية،

مؤكداً استمرار العمل لاستيفاء حقوق الشعب الإيراني عبر مختلف الوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية.

من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية، محمد رضا عارف، أن المطالبة الشعبية بمعاقبة المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت إيران تمثل، حقاً سيادياً لا يمكن التهاون فيه، وسيُتعامل معه ضمن رؤية استراتيجية وعقلانية.

بدوره، قال مستشار قائد الثورة الإسلامية، اللواء محسن رضائي، إن الشعب الإيراني ما يزال بعد أكثر من خمسة عقود متمسكاً بمبادئ الثورة، ويواصل رفع شعاراته الرافضة للسياسات الأمريكية والداعمة لمواجهة “إسرائيل”،

مؤكداً أن الضغوط الخارجية فشلت في تغيير مواقفه أو كسر عزيمته.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية إلى أن الحشود المليونية التي شاركت في مراسم التشييع تمثل تحولاً لافتاً في المشهد الإيراني، واعتبرتها مؤشراً على أن التقديرات الأمريكية بشأن تأثير الضغوط على الداخل الإيراني كانت بعيدة عن الواقع ومبنية على أوهام سياسية.