صبري : السعودية أنهت مرحلة “اللاحرب واللاسلم” وتتحمّل مسؤولية تبعات العدوان

صبري : السعودية أنهت مرحلة “اللاحرب واللاسلم” وتتحمّل مسؤولية تبعات العدوان

 

 

 

اكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري

وقال أن التصعيد اليمني يتجاوز ملف كسر الحصار عن مطار صنعاء إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار بالكامل.

وتحدث صبري ، في حديث مع قناة الميادين، إن “الطرف السعودي أطلق رصاصة الرحمة على حالة اللاحرب واللاسلم”، معتبراً أن الرياض تتحمل مسؤولية تبعات العدوان.

وأشار صبري أن التصعيد اليمني لا يتعلق فقط بكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي، بل يندرج ضمن مسار أوسع يستهدف إنهاء العدوان ورفع الحصار كلياً.

وأضاف أن مرحلة اللاحرب واللاسلم طالت كثيراً، وأن السعودية تمادت في المماطلة تجاه استحقاقات الشعب اليمني والحلول السياسية، معتبراً أنها واجهت الخطوات اليمنية المشروعة بالعدوان مجدداً.

منوهآ إلى أن الخطوة الأولى لكسر الحصار عن مطار صنعاء قد بدأت، ولن تكون الأخيرة في إطار تحقيق المسار الشامل،

مؤكداً أن كسر الحصار سيتحقق سواء بالقوة العسكرية أو عبر الحلول السياسية، وأن الكرة الآن في ملعب السعودية.

وقال صبري أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الحلول السياسية، شرط أن تكون حلولاً كاملة لا تنتقص من حقوق الشعب اليمني ولا تعيد الأمور إلى حالة المراوحة السابقة.

وكانت قد وجّهت القوات المسلحة اليمنية عبر إعلامها الحربي، الثلاثاءالمنصرم، تحذيراً شديد اللهجة إلى جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية.

وشددت أنّ على الشركات “أخذ التحذيرات اليمنية على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”، لتفعّل صنعاء بذلك معادلة “المطار بالمطار والحصار بالحصار”.

وكان الطيران السعودي قد استهدف، ظهر الاثنين، مطار صنعاء الدولي بعدة غارات أدت إلى خروج مدرجَي الهبوط والإقلاع من الخدمة، في محاولة لمنع وصول طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة “ماهان” كانت تقلّ الوفد اليمني المشارك في مراسم تشييع قائد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، ومنع تكريس كسر الحصار السعودي – الأميركي المفروض على البلاد، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل حيث نجحت الطائرة في الهبوط في مطار الحديدة.