القوات المسلحة تعلن عن تنفيذ عمليتين نوعيتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين، استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع، ردا على العدوان السعودي الإجرامي على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وإمعانه في حصار الشعب اليمني وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم، أنها نفذت عمليتين عسكريتين نوعيتين؛ استهدفت الأولى أهدافا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وأكدت أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح بفضل الله تعالى، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة.
وأشارت إلى أن نظام العدو السعودي وإمعانا منه في حصار الشعب اليمني، وانتهاكا جديدا لسيادة الجمهورية اليمنية، أقدم على العدوان الإجرامي بعدد من الغارات الجوية ليلة أمس على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وأدت تلك الغارات إلى أضرار مادية ومعنوية، وقد اشتبكت الدفاعات الجوية مع تشكيل من طائرات العدو بعد اختراق الأجواء، ومنعتها من ارتكاب مزيد من الجرائم بحق الشعب العظيم.
وأكد البيان، “أن تصعيد العدو السعودي على اليمن، يؤكد مدى إصراره على مواصلة حصاره لشعبنا وانتهاك سيادة بلدنا، وهو ما لا يمكن القبول به، وسيتصدى له شعبنا الحر المؤمن المجاهد بكل حزم وبكل قوة”.
وأضاف “إننا في القوات المسلحة اليمنية وبعد التوكل على الله ملتزمون بأداء واجبنا في الدفاع المشرف والمسؤول عن بلدنا العزيز وعن شعبنا الأصيل شعب الإيمان والحكمة شعب الإسلام والعروبة، ولن يجد منا هذا العدو المجرم إلا التصدي والمواجهة من موقع الحق، وهو في موقع الباطل، إن الباطل كان زهوقا”.
وأكدت القوات المسلحة، أن فرض الحصار البحري على العدو السعودي لا يزال مستمرا، ردا على عدوانه المقابل وحصاره الظالم المستمر منذ اثني عشر عاما، ولن نتردد في توسيع تحركاتنا وتصعيد خطواتنا استنادا إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة، وذلك ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد.
فيما يلي نص البيان :
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: { ذَ ٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیۡهِ لَیَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ } صدق اللهُ العظيم
إمعانًا من نظامِ العدوِّ السعوديِّ في حصارِ الشعبِ اليمنيِّ، وانتهاكًا جديدًا لسيادةِ الجمهوريةِ اليمنيةِ، أقدمَ العدوُّ السعوديُّ بالعدوانِ الإجراميِّ الظالمِ بعددٍ من الغاراتِ الجويةِ ليلةَ أمسِ على مدينةِ وميناءِ الحديدةِ وجزيرةِ كمرانَ، وأدَّتْ تلك الغاراتُ إلى أضرارٍ ماديةٍ ومعنويةٍ، وقد اشتبكتِ الدفاعاتُ الجويةُ مع تشكيلٍ من طائراتِ العدوِّ بعد اختراقِ الأجواءِ، ومنعتْها من ارتكابِ مزيدٍ من الجرائمِ بحقِّ هذا الشعبِ العظيمِ.
وردًّا على هذا العُدوانِ الإجراميِّ السافرِ، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ؛ استهدفتِ الأولى أهدافًا حساسةً لمنشآتٍ تتبعُ شركةَ أرامكو في جيزانَ، وذلك بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرةِ، فيما استهدفتِ العمليةُ الثانيةُ أهدافًا حساسةً تتبعُ شركةَ أرامكو في ينبعَ، وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ.
وحققتِ العمليتانِ أهدافَهما بنجاحٍ بفضلِ اللهِ تعالى، وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً ومباشرةً.
إنَّ هذاَ التصعيدَ في العدوانِ ليؤكدُ مدى إصرارِ العدوِّ السعوديِّ على مواصلةِ حصارهِ لشعبِنا وانتهاكِ سيادةِ بلدِنا، وهوَ ما لا يمكنُ القبولُ بهِ، وسيتصدَى لهُ شعبُنا الحرُّ المؤمنُ المجاهدُ بكلِّ حزمٍ وبكلِّ قوةٍ.
إننا في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ وبعدَ التوكلِ على اللهِ ملتزمونَ بأداءِ واجبِنا في الدفاعِ المشرّفِ والمسؤولِ عنْ بلدِنا العزيزِ وعنْ شعبِنا الأصيلِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ شعبِ الإسلامِ والعروبةِ، ولنْ يجدَ منا هذا العدوُّ المجرمُ إلاَّ التصديَ والمواجهةَ منْ موقعِ الحقِّ، وهوَ في موقعِ الباطلِ، إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً.
ونؤكدُ أنَّ فرضَ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعوديِّ لا يزالُ مستمراً، رداً على عدوانه المقابلِ وحصارهِ الظالمِ المستمرِّ منذُ اثني عشرَ عاماً، ولنْ نترددَ في توسيعِ تحركاتِنا وتصعيدِ خطواتنا استناداً إلى تطوراتِ الموقفِ خلالَ الساعاتِ والأيامِ المقبلةِ، وذلكَ ضمنَ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،
