قائد الثورة : سنعمل على تثبيت معادلة الحصار بالحصار وسيواجه التصعيد الشامل للعدو السعودي بالتصعيد الشامل
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن اليمن سيعمل على تثبيت معادلة “الحصار بالحصار”، مع العدو السعودي وسيواجه التصعيد الشامل بالتصعيد الشامل.
وقال السيد القائد في كلمته اليوم حول آخر التطورات والمستجدات ” سنعمل على تثبيت معادلة الحصار بالحصار، خاصة وأن المؤشرات تكشف أن السعودي متجه إلى التصعيد الشامل ونحن سنستعين بالله عليه ونواجه تصعيده الشامل بالتصعيد الشامل”.
وتحدث عن معاناة الشعب اليمني جراء استهدافه من قبل النظام السعودي، مضيفًا “شعبنا اليمني من أكثر الشعوب معاناة واستهدافاً من النظام السعودي في إطار المخطط الأمريكي، وبما يخدم العدو الإسرائيلي”.
ولفت إلى أن الأمريكي في كل مؤامراته ضد المنطقة يتحرك بحساب ما يخدم العدو الإسرائيلي ويحميه ويمكنه أكثر ويعزز وضعه، مؤكدًا أن الشعب عانى في مرحلة العدوان السعودي على مدى سنوات ثم في مرحلة خفض التصعيد، بينما كان المفترض أن يكون هناك انفراجة في الملف الإنساني.
وتابع “حرصنا منذ البداية على الاهتمام بالجانب المعيشي والاقتصادي لشعبنا من خلال رفع الحصار والاستفادة من الثروة الوطنية، ولا أحد يملك أن يصادر على شعبنا حقوقه الإنسانية المعترف بها في كل المواثق والقانون الدولي”.
وأوضح السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن العدو السعودي استمر في سياسته العدوانية تجاه الشعب اليمني بتشديد الحصار عليه، وحين اتجه اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني في “طوفان الأقصى” اتجه السعودي مباشرة إلى تشديد إجراءات الحصار ضد اليمن.
وأشار إلى أن النظام السعودي تحرك في الاتجاه المعاكس لشعبنا من خلال إسناد العدو الإسرائيلي وتقديم خدمات له، مؤكدًا أن العدوان الأمريكي السعودي دّمر البنية الاقتصادية والتي كانت من الأساس بنية متواضعة دمرها إلى حد كبير.
وقال “اشتداد وطأة الحصار من اليوم الأول للعدوان وإلى اليوم على مدى 12 عاما راكم من معاناة شعبنا العزيز إلى مستوى مؤلم جدًا”، لافتًا إلى أن العدو السعودي يريد أن يفرض على شعبنا وضعية كما قلنا شبيهة بوضعية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأضاف “حينما تصل البضائع التي هي احتياجات إنسانية واحتياجات مدنية واحتياجات عامة لا تصل إلى الناس إلا بعد إجراءات طويلة وتعقيدات كبيرة، والبضائع لا تصل إلا وقد بلغت بأغلى الأثمان بأسعار كبيرة وخيالية في ظل وضعية اقتصادية صعبة للغاية”.
واستطرد “هناك حرمان مستمر للشعب من الثروة الوطنية وهي ثروة للشعب وليس لسعودي مثقال ذرة فيها”، مبينًا أن 90 مليون برميل من النفط سنويًا مع ثروة غازية كبيرة وواعدة أيضًا في مستقبلها لشعبنا العزيز يحرم منها.
وبين قائد الثورة، أن خدمة الكهرباء من المحطة الغازية في مأرب حرم الشعب اليمني العزيز منها، والإيرادات التي يمكن أن تكون للمرتبات للخدمات الأساسية للشعب اليمني حرم منها شعبنا العزيز من قبل السعودي بإشراف أمريكي.
وقال “الشيء المؤسف أنه مع هذه المعاناة يستمتع السعودي كلما ازدادت معاناة شعبنا، وتوصيف معاناة شعبنا ما قبل مأساة الشعب الفلسطيني بغزة بأنها أكبر أزمة إنسانية وكارثة إنسانية في العالم”.
وأضاف “المعاناة للمرضى معاناة كبيرة جدا يعاني منها شعبنا العزيز”، مؤكدًا أن الحصار السعودي ليس مجرد حصار فحسب، بل ممارسة ظالمة ينتج عنه معاناة كبيرة جدا في كل مجالات حياته، في إطار سعي العدو السعودي لمصادرة حرية وكرامة الشعب اليمني.
وجدّد التأكيد على أن العدو السعودي يريد أن يصل بالشعب اليمني إلى حالة الانهيار، ويريد أن يكون الحصول على المال مقابل الخيانة والبيع للكرامة، كما يُريد أن يتحول الإنسان اليمني إلى عدو لشعبه يتحرك كمجند مع السعودي خادم مأمور مستعبد مصادر الحرية والكرامة.
وذكر أن العدو السعودي يريد أن يكون الإعلامي بوقا يبرر كل الجرائم السعودية وكل الأهداف العدوانية السعودية الأمريكية ضد شعبنا العزيز، مضيفًا “يريد العدو السعودي إذا كان المواطن سياسيًا أن يكون مجرد غطاء وحذاء للسعودي بهدف تبرير جرائمه”.
وأفاد بأن العدو السعودي يبذل كل جهده لمصادرة الحرية والقرار والاستقلال لشعبنا العزيز، مؤكدًا أن النظام السعودي يستهدف اليمن في حريته واستقلاله وكرامته ويمارس لتحقيق ذلك أسوأ أنواع الظلم على الشعب اليمني.
ولفت السيد القائد إلى أن النظام السعودي يُريد أن يحول واقع الشعب اليمني إلى الاستعباد والقهر والإذلال ومصادرة استقلاله وكرامته، كما يُريد أن يكون وكيلًا للأمريكي والبريطاني في اليمن لإخضاع الشعب اليمني لهم.
وقال “النظام السعودي لا يحترم مبدأ حسن الجوار وليس له أي مبرر بما يفعله لأن شعبنا ليس عدوانياً ضد محيطه العربي والإسلامي، والتاريخ يثبت أن الجانب السعودي ومنذ نشأة دولته مع حركته النجدية الوهابية بدأ العدوان على شعبنا العزيز ومارس الكثير من جولات العدوان”.
