تنظيم التصحيح يُدين بشدة المجزرةالبشعة التي ارتكبها العدوان السعودي في سوق الحضارة بالوازعية محافظة تعز
أدان تنظيم التصحيح ، بأشد العبارات، الجريمة المروعة والمجزرة الشعةالتي ارتكبها طيران العدوان السعودي باستهدافه سوق الحضارة الشعبي بمديرية الوازعية في محافظة تعز، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين العزل
من أطفال ونساء وكهول الذين يرتادون سوق الجمعة.من كل اسبوع لشراء حاجاتهم
وأكد التنظيم ، في بيان صادر عنه، أن استهداف الأسواق الشعبية المكتظة بالمواطنين والأعيان المدنية، يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف المحرمة لاستهداف المدنيين والمنشآت غير العسكرية.
وأشار البيان إلى أن ارتكاب الجريمة، يُجسّد حالة الإفلاس الأخلاقي والإنساني للعدوان ومحاولاته البائسة لمضاعفة معاناة الشعب اليمني وتدمير مقومات حياته المعيشية، محمّلًا العدو السعودي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الجريمة وسائر الانتهاكات والجرائم والمجازر المرتكبة بحق اليمنيين.
وشدّد تنظيم التصحيح على الحق المكفول للقوات المسلحة والقوة الصاروخية والطيران المسير في الرد الرادع واستهداف عمق دول العدوان، لأن دماء أبناء الشعب اليمني ليست مباحة وسفكهالن يمر دون عقاب حاسم يضع حداً للتمادي والاستهتار بأرواح الأبرياء.
واستنكر حالة الصمت الدولي والتغاضي المستمر من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية إزاء الجرائم الممنهجة واستهداف المنشآت المدنية وجرائم الإبادة الجماعية،
داعيًا أحرار العالم والمنظمات الإنسانية والحقوقيةإلى الاضطلاع بالمسؤولية في توثيق هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية.
وعبّر تنظيم التصحيح عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء ولأبناء مديرية الوازعية ومحافظة تعز،
سائلًا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل. إنه سميع مجيب
صادر عن اللجنة العليا لتنظيم التصحيح
الجمعة، 26 جمادى الأولى 1448هـ
الموافق 06 نوفمبر 2026م
