رئيس الوزراء يفتتح ويدشن العمل في المؤسسة العامة للصناعات الكهربائية و الطاقة المتجددة
افتتح رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، ومعه نائبه لشئون الخدمات والتنمية ،الدكتور حسين مقبولي. ودشن العمل في المؤسسة العامة للصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة.
واستمع رئيس الوزراء ونائبه ومعهما وزيري الارشاد والحج و العمرة، نجيب العجي، والدولة، احمد العليي، ومدير مكتب رئيس الوزراء، طه السفياني، و أمين المجلس المحلي لأمانة العاصمة، أمين جمعان، إلى شرح من وزير الكهرباء والطاقة، الدكتور محمد البخيتي، ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء، الدكتور هاشم الشامي، و رئيس مؤسسة الصناعات الكهربايئة، عبدالغني المداني، عن نشاط المؤسسة حديثة النشأة التي جرى ترميمها وإعادة الانشاء واستحداث المباني بمبلغ اجمالي 250 مليون إلى جانب استثمار المسطحات الترابية المحيطة بمباني و ورش المؤسسة من خلال زراعة أشجار الفواكه وأشجار الزيتون فيها .
وأشاروا إلى أن المؤسسة لديها حاليا ستة أقسام صناعية وتدريبية وهي الكهرباء العامة، الميكانيكا العامة، التحكم الكهربائي الصناعي، الأمن والسلامة المهنية، القسم النظري.
وبينوا أن تلك الأقسام تنضوي في إطارها ورش ومعامل تطبيقية ومحاكاة للأنظمة الكهربائية المتصلة بإدارة وتشغيل المولدات والمحولات و شبكة نقل الطاقة و توصيل الكابلات إلى غير ذلك من العمليات النظرية والتطبيقية المتصلة بقطاع الكهرباء.
ولفتوا إلى برامج التدريب للمؤسسة والتي تشمل مجالات التوزيع الكهربائي، النقل و التحكم، التوليد، الكهرباء العامة، التحكم الكهربائي و الصناعي، الكهروميكانيك ، التكييف و الحاسوب.
وخلال الحفل الذي أقامته المؤسسة بمناسبة الافتتاح وإحياء الذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح علي للصماد، ألقى رئيس الوزراء كلمة عبّر في مستهلها عن الشكر لكل القائمين على هذا القطاع وعلى المشاريع التي تجعل واقعنا واقعا متحركا يقدم خدمات وبدائل للناس.
وحيا قيادة الوزارة التي تتحمل المسئولية في ظروف استثنائية عصيبة وتبذل جهودا لإصلاح ما دمره العدوان والمضي لإقامة علاقات متوازنة مع القطاع الخاص العامل في إنتاج الكهرباء ومواجهة المخالفين قائمة الاحتساب والبيع للمواطن وفقا للأسعار المناسبة.
وعبر عن تقديره للكوادر البشرية والفنية في هذا القطاع وما تبذله من جهود طيبة خلال هذه الفترة.
وأكد رئيس الوزراء أن الكهرباء هي قاطرة التنمية والعامل الأهم للانتقال إلى المرحلة الصناعية.
وذكر أن الثورة الصناعية في أوروبا اعتمدت على عدد من المقومات أهمها الطاقة التي كانت العامل الأساس الذي حرك مختلف العمليات والقطاعات الصناعية وأوصلها إلى ما وصلت إليه اليوم من تطور وتقدم.
وأشار إلى أن هذا القطاع يخوض معركة كبرى للسد التدريجي لاحتياجات الناس، وفي الوقت نفسه الحفاظ على وضع منشأته الهامة لكل أبناء المجتمع.
وشدد على أن فخامة الرئيس مهدي المشاط وأعضاء المجلس السياسي الأعلى وحكومة الانقاذ يعولون كثيرا على ما قدمتموه وما ستقدمونه من أعمال خلال الفترة المقبلة للنهوض بواقع هذا القطاع الحيوي واستعادة دوره المحوري في خدمة المجتمع وتوفير احتياجات التنمية الصناعية.
وأشاد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والتنمية، الدكتور حسين مقبولي، بمستوى الإنجاز الصناعي للمؤسسة في مجال الطاقة المتجددة منذ قرار إنشائها.
وأكد أن مثل هذه البرامج التصنيعية هي النواة الحقيقة للصناعات المنشودة التي توفر البنية الأساسية في الصناعات الكهربائية وبخاصة في الطاقة المتجددة التي تعد فخر لكل أبناء الشعب اليمني”.
وقال: سعادتنا غامرة ونحن نتابع مسار الطاقة المتجدد من خلال تصنيع نماذج توربينات تمديدية اثنين منها كبيرة بتغطية واسعة وصلت القدرة التوليدية إلى ٣٠ كيلو بايت للواحد منها بالرياح الخفيفة والمتوسطة وخمس نماذج توربينات منزلية تصل قدرتها التوليدية من خمس مائة إلى كيلوبايت واحد وهذا يمثل نقلة نوعية ستحظى بدعم من الحكومة.
فيما حث وزير الكهرباء، على انتهاج مبدأ التكامل والاستفادة من الفرص والإمكانيات المتاحة لتحقيق الإنجاز المطلوب في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي بالتدرج.
وأشار الوزير البخيتي إلى المستوى الذي وصلت له المؤسسة برغم أنها ناشئة، مثمنا جهود الكادر الوظيفي والذي يضم عددا من الكوادر المؤهلة.
ولفت وزير الكهرباء إلى أن الرئيس الشهيد صالح الصماد وضع لبنة أساسية وأسس لدولة قوية في مختلف المجالات.
