مبادرة “ابتسامة إنسان” تحتفل بذكرى تأسيسها وتؤكد استمرار رسالتها الإنسانية ..
احتفلت مبادرة ابتسامة إنسان بذكرى تأسيسها، التي تعود إلى الأول من يناير 2020، مؤكدة أن انطلاقتها في صنعاء جاءت بنيّة صادقة لصناعة أثر إنساني حقيقي، وهو ما تُرجم على أرض الواقع عبر سنوات من العمل التطوعي المتواصل الذي كبر فيه الأثر واتسعت دائرته.
وأوضحت المبادرة أن فريقها يضم عشرات المتطوعين والمتطوعات من مختلف الفئات، يجمعهم حب الخير والإيمان بأن العمل الإنساني رسالة سامية قبل أن يكون جهدًا تطوعيًا، وهو ما شكّل قاعدة صلبة لاستمرار المبادرة وتوسع أنشطتها.
وبيّنت ابتسامة إنسان أن أبرز أهدافها تتمثل في إدخال الفرح والابتسامة إلى قلوب الفئات الأشد احتياجًا، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الدعم المادي، فضلًا عن تعزيز روح التكافل المجتمعي والعمل التطوعي، والعمل على صناعة أثر إنساني مستدام يترك بصمة حقيقية في حياة المستفيدين.
وفيما يتعلق بالأنشطة، نفذت المبادرة العديد من البرامج والمبادرات الإنسانية، من بينها نزولات ميدانية إلى دور الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وزيارات إنسانية لمراكز مرضى السرطان والثلاسيميا، إضافة إلى تنفيذ مشاريع كسوة العيد، وتجهيز وجبات الإفطار والعشاء، وتنظيم أنشطة ترفيهية وتعليمية، إلى جانب مبادرات للدعم النفسي والاجتماعي للفئات المستهدفة.
واوضحت الاستاذة / هبة عزيز احمدبلغيث رئيسة المبادره ،،، ان الأنشطة التي قامت بها المبادرة قد استفاد منها مئات المستفيدين بشكل مباشر، فضلًا عن الأثر غير المباشر الذي امتد إلى أسرهم والمجتمع المحيط بهم.
وعن خططها المستقبلية، أكدت رئيسة المبادرة أنها تطمح خلال المرحلة القادمة إلى توسيع نطاق عملها وزيادة عدد المستفيدين، وتنفيذ مشاريع إنسانية أكثر استدامة، وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات داعمة للعمل الإنساني، إلى جانب تطوير قدرات الفريق التطوعي والارتقاء بجودة المبادرات المقدمة.
واختتمت رئيسة المبادرة كلمتها بهذه المناسبة قائلة :
“في ذكرى تأسيس ابتسامة إنسان، نتوجه بالشكر لكل يد امتدت بالخير، ولكل قلب آمن برسالتنا، ولكل متطوع كان جزءًا من هذا الأثر الانساني الطيب
ومستمرون بإذن الله، على نهجنا لأن النية صادقة، ولأن الإنسان يستحق منا كل خير .”
