تدشين مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية لـ 136 ألف مستفيد

تدشين مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية لـ 136 ألف مستفيد

 

 

 

دشن مكتب الهيئة العامة للزكاة بأمانة العاصمة اليوم، مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية لعدد 136 ألف مستفيد بإجمالي 2 مليار و720 مليون ريال لتخفيف المعاناة عن الفقراء والمساكين.

وفي التدشين بحضور وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ونائب مدير مكتب الرئاسة الدكتور يحيى المحاقري، أوضح أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، أن الزكاة من أعظم معالم الإسلام التي اقترنت بالصلاة في كل توجيهات الله تعالى لأهميتها الكبرى كواجب تعبدي كي لا يكون المال دولة بين الأغنياء وأن يحقق درجة الكفاية بين المحتاجين والفقراء رحمة من الله بعباده.

ونوه بدور القيادة الثورية والسياسية في توجيه مصارف الزكاة في المسارات التي أرادها الله تعالى، والحرص على قوة المجتمع وترابطه وتراحمه باعتبار هذه الوحدة التي أرادها الله في القلوب والأرواح وبمحققات الاحتياجات للأمة.

ولفت عباد إلى أن إبراز هذا المشروع في توزيع المساعدات النقدية المتعلقة بزكاة الفطر لعدد 136 ألف أسرة من الفقراء والمساكين تمثل واحدة من عشرات ومئات المشاريع التي تتدفق بخيرات الله ورحمة المؤمنين على كل الفقراء والمساكين والمحتاجين وبقية مصارف الزكاة.

وأشاد بجهود الهيئة العامة للزكاة ومثابرتها وما تشهد من تطور ملحوظ في تقديم الزكاة لكل المحتاجين وفقًأ لمعايير العدالة التي أكد عليها الله تعالى والإسلام وبما يتناسب مع القيمة الإيمانية المحددة في القرآن الكريم.

وأكد أمين العاصمة أن هذا التوزيع والمسار الذي يعزز من حالة التكافل الاجتماعي ويواجه العدوان المجرم الذي أراد أن يعزز من حالة الفقر والحرمان في المجتمع الذي قام على أسس من المحبة والتراحم والجهاد.

من جانبه أشار رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، إلى أن مشروع زكاة الفطر والمساعدات النقدية الذي يصل خيره لـ 136 ألف أسرة من الأسر الفقيرة في أمانة العاصمة من أهم المشاريع التي أصبحت اليوم تصرف لا مركزيًا عبر مكاتب الهيئة بالمحافظات.

وثمن جهود أمانة العاصمة مع مكتب الهيئة بالأمانة في استيعاب الأسر الفقيرة في هذا المشروع على مستوى مديريات أمانة العاصمة العشر.

وأكد حرص الهيئة على أن توزع زكاة الفطر من اليوم ليكون يوم العيد يوم فرح شامل لا يشعر فيه الفقير والمسكين بالحرمان والحاجة كما أبناء الأغنياء وسائر المجتمع، لافتًا إلى أن الزكاة حق شرعي للفقراء في أموال الأغنياء وأداءها سبب للخير والبركة والنماء وصلاح المجتمع.

ودعا أوبو نشطان رجال المال والأعمال إلى المبادرة في إخراج الزكاة للمشاركة في تخفيف المعاناة عن الفقراء والمساكين والمستضعفين ومساندتهم في مواجهة متطلبات الحياة حتى يعيش الجميع في فرحة وخير.

وشدد على العاملين في هيئة الزكاة استشعار المسؤولية والأمانة العظيمة في إحياء هذه الفريضة ولا عذر لأي أحد أمام الله في التقصير أو التفريط فيها والذي سيكون خصمه الفقير والمسكين يوم القيامة.

بدوره أكد مدير مكتب هيئة الزكاة بأمانة العاصمة محمد العلفي، أهمية المشروع الذي يأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي ينفذها مكتب الزكاة بالأمانة على مدار العام، في مجالات متعددة تشمل الجوانب الصحية والإنسانية والنقدية في إطار المصارف الشرعية الثمانية، وفق رؤية متكاملة تهدف للتخفيف من معاناة الفقراء وإغاثتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأوضح أن ما نراه من مشاريع ملموسة هو ثمرة من ثمار ثورة الـ21 من سبتمبر، وبفضل المزكين الكرام بعد الله تعال، الذين أسهموا بزكاتهم في قيام هذه المشاريع ووصول خير الزكاة إلى مستحقيها الحقيقيين”.

ودعا التجار والميسورين إلى المبادرة في إخراج زكاة أموالهم لما في ذلك من أجر عظيم في مساندة الفقراء والمحتاجين خاصة وأن الزكاة اليوم تصل إلى مستحقيها وفق آليات واضحة وشفافة تجسد روح التكافل والتراحم والخير في المجتمع.

تخلل التدشين بحضور عدد من وكلاء هيئة الزكاة وأمانة العاصمة وهيئة الأوقاف وعدد من أعضاء مجلس إدارة هيئة الزكاة، عرض فلاش وثائقي لمشروع زكاة الفطر خلال العام الماضي 2025م.

وعقب الفعالية دشن أمين العاصمة ووزير الصحة والبيئة ورئيس هيئة الزكاة ووكيل الهيئة علي السقاف ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة حمود النقيب ومدير مكتب الزكاة بالأمانة محمد العلفي وعدد من المعنيين بهيئة الزكاة وأمانة العاصمة، بتدشين صرف زكاة الفطر والمساعدات النقدية على المستفيدين في مكتب بريد التحرير بأمانة العاصمة.