تنظيم التصحيح يقيم امسية رمضانية حاشده ناقشت أهم المستجدات والتطورات السياسية الوطنية والإقليمية والدولية

تنظيم التصحيح يقيم امسية رمضانية حاشده ناقشت أهم المستجدات والتطورات السياسية الوطنية والإقليمية والدولية

اقام تنظيم التصحيح امسية رمضانية حاشده لمناقشة أهم التطورات والمستجدات الناجمة عن العدوان الصهيو أمريكي على جمهورية إيران الإسلامية ولبنان وغزة والضفة واليمن وما سبقه من عدوان غاشم استهدف عناصر القوة في العالمين العربي والإسلامي وطبيعته وأهدافه في ظل تخاذل عربي غير مسبوق يندى له جبين التاريخ العربي والأسلامي والإنساني

وسكوت مخز لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وساري منظمات المجتمع الدولي

حظر إلى هذه الندوة السيدالمجاهد الحكيم محسن الحمزي وعدد من قياديي
و أعضاء حركة أنصار الله
كماحظر اللواء مجاهد القهالي رئيس تنظيم التصحيح والشيخ محمد عبدالرحمن محمد علي عثمان شيخ مشائخ تعز نائب رئيس التصحيح والمهندس عصام علي قناف زهره الأمين العام لتنظيم التصحيح
وعدد من أعضاء مجلس النواب والشورى وفي مقدمتهم الشيخ الجليل عبده ردمان والشيخ أحمد مرشد الزبيري والشيخ أمين فراص وكيل محافظة عمران وأحد كبار مشائخ المحافظه ورجل الأعمال الكبير السيد الشيخ أحمد صالح اللوزي والشيخ أمين أحمد الظلعي عضو المجلس الوطني أحد كبار مشائخ المحافظة والعميد أحمد هزاع الضلعي والشيخ المجاهد كهلان يحيى داحش عليان وعدد كبير من أعضاء اللجنة العليا والمجلس الوطني للتصحيح وفي طليعتهم الأستاذ محمد عبدالله البابلي عضو اللجنة العليا للتصحيح رئيس دائرة المنظمات الجماهيرية والأستاذ البروفيسور عبدالله عبده أحمد طالب عضو اللجنة العليا للتصحيح والأستاذ فؤاد محمد الحمدي عضو اللجنة العليا للتصحيح رئيس دائرة العلاقات الخارجية والأستاذ عبد الواسع الحمدي عضو اللجنة العليا للتصحيح رئيس الدائرة الإعلامية
والشيخ ناجي صالح أحمد النوفة رئيس لجنة التصحيح في محافظة صنعاء والشيخ محمد زيد القهيلي عضو اللجنة العليا للتصحيح والشيخ حمود يحيى العبدي عضو اللجنة العليا للتصحيح والأستاذ محمد قاسم النونو عضو اللجنة العليا واللواء يحيى الحجي عضو اللجنة العليا للتصحيح والأستاذ خالد السريحي عضو العليا للتصحيح والشيخ صالح بدران رئيس لجنة التصحيح في محافظة الجوف والشيخ فيصل دهشوش لجنة التصحيح في محافظة الحديدة وعدد من أعضاء المجلس الوطني للتصحيح منهم الأستاذ عادل شمسان والدكتور أحمد محسن رزقان والشيخ أحمد يحيى الزبيري والشيخ علي راجح السريحي والشيخ مجاهد محمد ثابت العمدي والشيخ فيصل جهلان وآخرين كما حضر إلى الندوة عدد كبير من المشائخ والشخصيات الوطنية البارزة منهم الشيخ محمد علي حزام القفيلي والشيخ يحيى قائد اليحيصي والشيخ معمر عائض القديمي والشيخ قاسم عمر والشيخ ساعد الزبيري والشيخ علي السكني وعدد كبير من الوجهاء والمثقفين .
وفي مستهل الأمسية رحب اللواء مجاهد القهالي رئيس تنظيم التصحيح بجميع الحاضرين كلاً بأسمه وصفته

وبعد الكلمة الترحيبية تفضل مشكورا السيد العلامة المجاهد الكبير محسن الحمزي ملقيا محاضرته القيمة والذي تحدث فيها عن طبيعة العدوان الهمجي على غزة ولبنان والضفة الغربية وجمهورية إيران الشقيقة وعن الجرائم الوحشية التي أرتكبت في حق أبناء غزة والضفة وفلسطين ولبنان واليمن والعراق وجمهورية إيران الإسلامية والتي لم يسبق بمثلها في العصر الحديث من وحشية ونازية وتطهير عرقي وإبادة جماعية وحصار من قبل مجرمي الصهيو أمريكية ( ترامب ونتنياهو ) وتطرق في حديثه إلى جرائم التجويع والتعذيب الجسدي والنفسي والترهيب الفكري والطرد القسري لأبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم وبلادهم و الاعتداءات على المسجد الأقصى وعلى كل منهم فيه من ركع سجود وحرمانهم من عبادة الله وإقامة الصلوات على أرضه المقدسة والاعتداءات المتكررة على الحرم القدسي الشريف والتهديد بمسحه من على وجه الأرض وكما تطرق أيضا إلى التخاذل المخزي للحكام العرب والمسلمين الذين لا يعيرون أي اهتمام لسفك دماء إخوانهم وأشقاءهم ضاربين بعرض الحائط كل مٱسيهم وكوارثهم ومعاناتهم التي لم يقبل بها العقل الإنساني والآدمي على الإطلاق ومفضلين اللهث وراء التطبيع وشراء الوهم على حساب القيم والأخلاق الإسلامية والعربية والإنسانية وتطرق أيضا إلى الدور الكبير للسيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي في إسناد ودعم أبناء فلسطين ولبنان والعراق وإيران ونصرة جميع قضايا أبناء الأمتين العربية والإسلامية

وعقب ذلك تقدم العديد من الحاضرين بالمداخلات القيمة التي لامست طبيعة العدوان الصهيو أمريكي على أبناء الأمتين العربية والإسلامية

وتم إختتام الأمسية بكلمة ختامية للواء مجاهد القهالي رئيس تنظيم التصحيح تحدث فيها عن طبيعة العدوان النازي الصهيو أمريكي وأهدافه الخبيثة الرامية إلى القضاء على عناصر القوة في الوطن العربي إبتداء من العراق الشقيق وليبيا وسوريا وفلسطين ولبنان واليمن وجمهورية إيران الإسلامية بهدف التمهيد لتقسيم أبناء الأمتين العربية والإسلامية إلى دويلات صغيرة يسهل الهيمنة عليها وعلى سيادتها وإرادتها ومن ثم نهب ثرواتها وماتلك الحروب العبثية التي جرى شنها على تلك الدول إلا تمهيدا لقيام دولة إسرائيل الكبرى

وتقسيم كل البلدان العربية والإسلامية إلى دويلات متناحرة تقتل بعضها البعض كي يسهل سلب إرادتها وسيادتها وثرواتها وكل مقدراتها وطمس هويتها إلى مالا نهاية

وضرب مثلا ماجرى ويجري في اليمن بعد أن أوشك مؤتمر الحوار الوطني على الانتهاء من أعماله تفاجئ الجميع بدعوة تجار الحروب إلى كل من الرياض وأبوظبي وإستلام الميزانيات المشبوهة وتفجير الأوضاع في البلاد إبتداء من حصار صعدة وتفجير الأحزمة الناسفة في المساجد والساحات والقتل بالمئات والذبح بالسكاكين وقطع الطرقات والقتل بالهوية والمناطقية بهدف إثارة النعرات وروح الأنتقام وغرس ثقافة الحقد والكراهية بين أبناء الشعب اليمني الواحدعلى أساس مناطقي ومذهبي وغير ذلك كي يتسنى لرباعية العدوان السيطرة على طريق الحرير في كلا من المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والمخا والحديدة التي كانت ستدر مالا يقل عن سبعمائة مليار دولار في الشهر الواحد ويستفيد منها كل أبناء الشعب اليمني وتحقق النهضة والتنمية الشاملة والعادلة للجميع ولكي يتسنى نهب ثروات اليمن من نفط ومعادن ثمينة والهيمنة على ممراته وجزره ومواقعه ذات الإستراتيجية العالمية المهمة وأشاد بالصمود والاستبسال لقوى المقاومة الإسلامية في مختلف الجبهات والدور والصمود لقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرسها الثوري وجيشها وللتماسك الإسطوري للجبهة الداخلية الإيرانية في مواجهة العدوان النازي الصهيو أمريكي وأدواته

وحيا اللواء مجاهد القهالي قواتنا المسلحة اليمنية ورجال الأمن وتماسك الجبهة الداخلية اليمنية في مواجهة أي عدوان جديد قد يطراء على اليمن وحيا حكمة القيادة الثورية و السياسية وفي طليعتها السيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي في مواجة كافة التحديات والمخاطر المحدقة بشعبنا ووطننا وأمتينا العربية والإسلامية جمعاء