ايران توقف سفينتين في مضيق هرمز .. وتحذر : العين بالعين وناقلة نفط مقابل ناقلة نفط
تصاعدت حدة التوتر في منطقة مضيق هرمز، مع إعلان مسؤولين إيرانيين مواقف وتصريحات تؤكد التوجه نحو الرد بالمثل على أي استهداف للمصالح البحرية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
وأكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن “المعادلة باتت واضحة : العين بالعين وناقلة نفط مقابل ناقلة نفط”،
مشددًا على أن الرد الإيراني خلال الأربعين يومًا الماضية كان “حاسمًا وقويًا”، وأن طهران لن تلتزم الصمت تجاه القرصنة البحرية .
وفي السياق ذاته، أعلنت بحرية حرس الثورة الإسلامية إيقاف سفينتين في مضيق هرمز، ونقلهما إلى السواحل الإيرانية،
موضحة أن السفينتين خالفتا قوانين العبور، وعرضتا سلامة الملاحة للخطر من خلال التلاعب بأنظمة الملاحة وعدم الحصول على التصاريح اللازمة.
وأضافت أن قواتها ستتعامل “بشكل قانوني وحازم” مع أي انتهاكات لقواعد الحركة في المضيق، مؤكدة استمرار الرقابة الصارمة على حركة السفن في هذا الممر الحيوي.
من جانبه، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده اتخذت “تدابير قانونية” لضمان أمنها القومي في مضيق هرمز، محمّلًا “المعتدين” مسؤولية أي تداعيات محتملة على الاقتصاد العالمي.
كما انتقد عراقجي الصمت الاوروبي تجاه استهداف منشآت نووية،
معتبرًا ذلك دليلاً على “ازدواجية المعايير” في التعامل مع نظام عدم الانتشار،
داعيًا المجتمع الدولي إلى إدانة ما وصفها بـ”الانتهاكات الجسيمة” لميثاق الأمم المتحدة.
