نقابة المحامين تدين بشده محاولة قتل المحامي بسام القهالي وأسرته وتطالب النائب العام والأجهزة الأمنية بضبط عصابة ألتقطع والحرابة المتورطين في جريمة الشروع في القتل
تلقت نقابة المحامين اليمنيين بلاغاً وشكوى من المحامي بسام صالح أحمد سعد القهالي يفيد بتعرضه لعملية تقطع وإطلاق نار كثيف عليه وعلى أسرته أثناء تواجدهم داخل سيارتهم ، في حادثة مروعة وصادمة تمثل اعتداءً خطيراً على سيادة القانون وأمن المجتمع.
ووفقاً للبلاغ ، فقد وقعت الحادثة في وضح النهار ونفذها نسيم علي علي الخدري وعدد من الخارجين عن القانون من أصحاب السوابق ،وعلى رائسهم المحرض والموجه المدعو أحمد محمد أحمد القهالي الملقب (الدقسه) ،إلى جانب آخرين شاركوا في تنفيذ هذا الاعتداء الإجرامي .
وبحسب البلاغ والشكوى من المحامي بسام القهالي فإن هذا الاعتداء مرتبط بعمله المهني والقضايا التي باشرها ضد المتهمين ،وهو ما يضاعف من خطورة الجريمة واعتبارها استهدافاً مباشراً لرسالة المحاماة ودورها في إرساء العدالة.
وتجاه ذلك فإن نقابة المحامين اليمنيين تدين وتستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة ،التي تمثلت في استهداف المحامي وأفراد أسرته بأسلحة نارية وبأسلوب انتقامي ، في واقعة كادت أن تودي بحياتهم لولا عناية الله.
وتؤكد نقابة المحامين اليمنيين أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الحياة الإنسانية ، وتهديداً مباشراً لمنظومة العدالة وسيادة القانون ، ويعد مؤشراً خطيراً على تدهور الحالة الأمنية في محافظة عمران .
وفي هذا السياق ، تدعو نقابة المحامين ، النائب العام وقيادة محافظة عمران والأجهزة الأمنية إلى سرعة ضبط جميع المتورطين ، سواء المنفذين أو المحرضين ، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً للقانون ،مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مثل هذه الجرائم.
كما تطالب النقابة بتوفير الحماية القانونية والأمنية الكاملة للمحامي بسام القهالي وأسرته ، وضمان عدم تعرضهم لأي تهديدات مستقبلية ، مؤكدة أن حماية المحامين هي حماية لمنظومة العدالة بأكملها.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن استمرار مثل هذه الجرائم دون ردع حازم يشكل تهديداً خطيراً للسلم الاجتماعي وسيادة القانون ، ويستوجب تحركاً عاجلاً وجاداً من كافة الجهات المختصة.
والله مـــــن وراء القصـــــد ،،،
نقابة المحامين اليمنيين
الاحد 9 أغسطس 2026م
