تنديد فلسطيني واسع بخروقات الاحتلال وسيطرته الأمنية على معبر رفح .. والمكتب الحكومي في غزة يوثق استشهاد 556 مواطناً منذ بدء “التهدئة”

تنديد فلسطيني واسع بخروقات الاحتلال وسيطرته الأمنية على معبر رفح .. والمكتب الحكومي في غزة يوثق استشهاد 556 مواطناً منذ بدء “التهدئة”

 

أجمعت الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة على أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس “خديعة كبرى” تحت غطاء وقف إطلاق النار، مؤكدين أن حرب الإبادة لا تزال مستمرة عبر الخروقات العسكرية الميدانية وسياسة التنكيل الممنهج على المعابر، محملين الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن توفير الغطاء السياسي والعسكري لهذه الجرائم.

​حصيلة ثقيلة من الخروقات

من جانبه ​أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة عن توثيق 1,520 خرقاً ارتكبها جيش الاحتلال منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل 115 يوماً. وأوضح المكتب أن هذه الانتهاكات لم تكن “عرضية” بل منهجية، وأسفرت عن ارتقاء 556 شهيداً وإصابة 1,500 جريح، في انتهاك صريح وفاضح للقانون الدولي الإنساني.

​معبر رفح : ساحة للتنكيل والابتزاز

​وفي سياق متصل، وصفت فصائل المقاومة ما يجري في معبر رفح بأنه “إجرام صهيوني منظم”، حيث يتعرض المسافرون والعائدون لعمليات تنكيل وابتزاز وإهانات متعمدة. وأكدت الفصائل أن الممارسات الوحشية بحق النساء والأطفال تهدف إلى فرض وقائع ميدانية جديدة تخدم أجندة العدو السياسية والعسكرية.

​من جانبه، أكد القيادي في الجبهة الشعبية، محمد الغول، أن العدو يستخدم المعبر كأداة لإذلال الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن “فتح المعبر” مجرد شعار إعلامي، بينما الواقع يشير إلى سيطرة أمنية مطلقة وتفتيش وملاحقة يومية للمواطنين، وعدم التزام بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء.

​واشنطن .. شريك في “المحرقة”

​واكدت المواقف الفلسطينية ان الإدارة الأمريكية هي الشريك الاستراتيجي والداعم الأساسي لمجرم الحرب “نتنياهو”.

وأشار القيادي الغول إلى أن الحديث عن رعاية أمريكا للسلام هو مجرد “ذر للرماد في العيون”، بينما هي في الحقيقة تمنح الضوء الأخضر لاستمرار المحرقة بحق أهل غزة.

​”هدنة تحت النار” ومطالب للوسطاء

​وحذرت القوى الفلسطينية من مساعي الاحتلال لتثبيت معادلة “هدنة تحت النار”، عبر التوغل في المناطق التي انسحب منها وتجاوز ما يسمى “الخط الأصفر” للقيام بعمليات القتل والاعتقال عبر مرتزقته .

​وفي ختام مواقفها، وجهت الفصائل والمؤسسات الفلسطينية بغزة مطالب عاجلة للوسطاء والضامنين تشمل :

​الإلزام الفوري : إجبار الاحتلال على وقف خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.

​فك الحصار عن المعابر : فتح معبر رفح فوراً دون قيد أو شرط، وضمان حرية السفر للجميع وخاصة المرضى.

​الحماية الدولية : دعوة العالم للتحرك الجاد للتضامن مع الشعب الفلسطيني وحماية الاتفاقات المبرمة من الانهيار.