قائد الثورة يدعو الشعب اليمني للخروج المليوني يوم غد تلبية لطلب المجاهدين ونصرة للشعب الفلسطيني
دعا قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الشعب اليمني العزيز يمن الإيمان والحكمة والجهاد والوفاء، يمن الشهامة والكرامة، يمن العز والإباء والعزم والموقف، إلى الخروج الشعبي المليوني الواسع يوم غد الجمعة، تلبية لطلب أخوتنا المجاهدين في فلسطين، ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم.
وأشار قائد الثورة في بيان صادر عنه اليوم، إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني بشكل يومي من الاعتداءات الصهيونية المستمرة من قتل وحصار واختطاف وتهجير ونسف للمساكن وتعذيب للأسرى وكل أشكال التعذيب بالرغم من الاتفاقيات والضمانات التي لا يلتزم العدو الإسرائيلي بها، وينكثها في كل ساعة.
وقال” في هذا الخروج المليوني يؤكد شعبنا العزيز ثباته على موقفه المناصر للشعب الفلسطيني، واستعداده للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الاسرائيلي وأعوانه وشركائه، كما يؤكد موقفه الثابت في التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع لبنان وغيرها من بلدان أمتنا الإسلامية، تجاه الطغيان والغطرسة الامريكية والصهيونية، التي تستهدف كل المنطقة، وتسعى إلى استعباد الأمة الإسلامية ويدعو جميع شعوب أمتنا إلى الوعي بالأهداف الحقيقية للأعداء، والمسؤولية الدينية والإنسانية في التصدي لطغيانهم ضد المخاطر التي تستهدفها جميعا”.
وأكد السيد القائد أن الخطر هو في التفريط والتخاذل والغفلة؛ لأن الأعداء في عمل مستمر وفق مخططاتهم الصهيونية العدوانية تحت عنوان إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط.
كما أكد أن اعتداءاتهم المستمرة على الشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى يوميًا، والإغتصاب للأراضي في الضفة الغربية وبناء المستوطنات عليها، والجرائم الوحشية اليومية ضد الشعب الفلسطيني، لا يجوز أبدا أن تتحول إلى مشاهد عادية في شاشات التلفاز بمرأى ومسمع الملياري مسلم، وإلا فسيكون حال بقية الشعوب كذلك حينما يأتي عليها الدور.
وأشار إلى أن الإصرار من معظم أبناء الأمة الإسلامية على الإستمرار في الذنب العظيم بالتفريط التام في واجبهم المقدس في الجهاد في سبيل الله تعالى له عواقبه الخطيرة عليهم في الدنيا والآخرة كما قال تعالى (فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِي اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ).
وأضاف قائد الثورة” لقد دوت أصداء الفضيحة الأمريكية الصهيونية بانتشار الوثائق الفاضحة لشبكة اليهودي الصهيوني جيفري إبستين في أرجاء العالم، وتجلى كيف أن المجرم الكافر ترامب وقادة أمريكا وبريطانيا واليهود الصهاينة ممن يمارسون أبشع وأفظع الجرائم والفظائع الدنيئة والخسيسة والمنحطة، فكيف تخضع لهم الأمة الإسلامية؛ ليكونوا المتحكمين بها، والمستعبدين لها، أين هذه الأمة من القرآن الكريم، ومن إرث الرسالة الإلهية لرسل الله وأنبياءه”.
وفيما يلي نص البيان:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
(انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) التوبة:41.
صدق الله العلي العظيم
أتوجه إلى شعبنا العزيز يمن الإيمان والحكمة والجهاد والوفاء، يمن الشهامة والكرامة، يمن العز والإباء والعزم والموقف، بالدعوة إلى الخروج الشعبي المليوني الواسع يوم غد الجمعة إن شاء الله؛ تلبية لطلب إخوتنا المجاهدين في فلسطين، ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم الذي يعاني بشكل يومي من الاعتداءات الصهيونية المستمرة من قتل وحصار واختطاف وتهجير ونسف للمساكن وتعذيب للأسرى وكل أشكال التعذيب بالرغم من الاتفاقيات والضمانات التي لا يلتزم العدو الاسرائيلي بها، وينكثها في كل ساعة، وفي هذا الخروج المليوني يؤكد شعبنا العزيز ثباته على موقفه المناصر للشعب الفلسطيني، واستعداده للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الاسرائيلي وأعوانه وشركائه، كما يؤكد موقفه الثابت في التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع لبنان وغيرها من بلدان أمتنا الإسلامية، تجاه الطغيان والغطرسة الامريكية والصهيونية، التي تستهدف كل المنطقة، وتسعى إلى استعباد الأمة الإسلامية ويدعو جميع شعوب أمتنا إلى الوعي بالأهداف الحقيقية للأعداء، والمسؤولية الدينية والإنسانية في التصدي لطغيانهم ضد المخاطر التي تستهدفها جميعا، فالخطر هو في التفريط والتخاذل والغفلة؛ لأن الأعداء في عمل مستمر وفق مخططاتهم الصهيونية العدوانية تحت عنوان إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط، كما أن اعتداءاتهم المستمرة على الشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى يوميًا، والإغتصاب للأراضي في الضفة الغربية وبناء المستوطنات عليها، والجرائم الوحشية اليومية ضد الشعب الفلسطيني، لا يجوز أبدا أن تتحول إلى مشاهد عادية في شاشات التلفاز بمرأى ومسمع الملياري مسلم، وإلا فسيكون حال بقية الشعوب كذلك حينما يأتي عليها الدور، كما أن الإصرار من معظم أبناء الأمة الإسلامية على الإستمرار في الذنب العظيم بالتفريط التام في واجبهم المقدس في الجهاد في سبيل الله تعالى له عواقبه الخطيرة عليهم في الدنيا والآخرة كما قال تعالى (فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِي اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) التوبة : ٢٤.
لقد دوت أصداء الفضيحة الأمريكية الصهيونية بانتشار الوثائق الفاضحة لشبكة اليهودي الصهيوني جيفري إبستين في أرجاء العالم، وتجلى كيف أن المجرم الكافر ترامب وقادة أمريكا وبريطانيا واليهود الصهاينة ممن يمارسون أبشع وأفظع الجرائم والفظائع الدنيئة والخسيسة والمنحطة، فكيف تخضع لهم الأمة الإسلامية؛ ليكونوا المتحكمين بها، والمستعبدين لها، أين هذه الأمة من القرآن الكريم، ومن إرث الرسالة الإلهية لرسل الله وأنبياءه.
والله المستعان، وهو حسبنا الله ونعم الوكيل.
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ؛؛؛
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
أخوكم / عبد الملك بدر الدين الحوثي
١٧ شعبان ١٤٤٧هـ
